قال عبد الرحمن بن مهدي: لما قدم الثوري البصرة، قال: يا عبد الرحمن جئني بإنسان أذاكره، فأتيته بيحيى بن سعيد، فذاكره، فلما خرج قال: قلت لك: جئني بإنسان، فجئتني بشيطان.
قال الذهبي: يعني بهره حفظه [1] .
وقول ابن معين في الأثرم: (كان أحد أبويه جني) يعني لشدة حفظه [2] .
(فلان يشتري الكتب) على المتهمين بالكذب [3] . تاريخ بغداد 8/366ـ 9/456
(ضعيف) على سبيل المزاح. تاريخ بغداد 12/267، السير للذهبي 10/246
(كذاب) على سبيل المزاح. هدي الساري ص408، تهذيب ابن حجر 4/314
(قد عرفته) بمعنى أهلكته. العلل للإمام أحمد رواية عبدالله 3/485،الضعفاء للعقيلي 3/69
(حديثه ضعيف) بمعنى مسلكه في الاستنباط ضعيف. تهذيب ابن حجر 6/241،السير 7/114
(منكر) بمعنى داهٍ متيقظ فطن [4] . سؤالات الآجري لأبي داود 1/430
الفصل الأول: وفيه مبحثان:
المبحث الأول:
أهمية المصطلحات
إن اتساع اللغة، وتعدد مدلولات الكلمة، يجعل القارئ يقف مع بعضها موقف المتردد في تنزيلها على أي المدلولات التي ظهرت له، فإذا ما كانت الكلمة قد رسخت في ذهنه على مدلولٍ معين؛ سارع في تنزيلها حسب اصطلاحه هو في كلامه، لا على اصطلاح المتكلم.
ولهذا وقع الغلط في الفهم والاستدلال في شتى الفنون؛ بسبب العزوف عن فهم مصطلحات المتكلم، قبل البدء في تفهمه، والاستدلال به.
(1) سير أعلام النبلاء 9/177، تذكرة الحفاظ 1/300، وانظر: ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل ... لأحمد معبد ص16 مهم، الضعفاء للعقيلي 4/194، تاريخ بغداد 9/42.
(2) شفاء العليل ص372.
(3) شفاء العليل ص372.
(4) مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. جمال أسطيري 2/725-740. ومعلوم أن هذه المعاني تطلق نادرًا .