الصفحة 32 من 95

وما جاء في سورة القارعة: {الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ} الآيات.

وفي سورة التكاثر: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} الآيات، وفي سورة العصر: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} الآيات، وفي بعض الآيات الأخرى يبدو وكأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- هو المتحدث كما في سورة التكوير: آية 15 - 21 وسورة الانشقاق: آية 16 - 19.

وفي المرحلة المدنية الباكرة نجد في الآية 97 من سورة البقرة ما يشير إلى أن جبريل-عليه السلام- هو الموكول إليه الوحي: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} ، واعتمادًا على هذه الآية الكريمة وعدد من الأحاديث الشريفة فسّر المفسرون الروح في الآية السابقة وفي سورة الشعراء الآية 194 على أن المقصود بها هو جبريل -عليه السلام-.

وقد أوصى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكتابة القرآن -تدوينه كتابة- وجمعه، وقد تم جزء من هذا العمل -كتابة النص القرآني وجمعه- أيام محمد -صلى الله عليه وسلم- وبتوجيه منه، وتشير أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى توجيهاته فيما يتعلق بترتيب النص القرآني، وتتابع الآيات. (( راجع باب فضل القرآن في صحيح البخاري، وباب الصلاة في سنن أبي داود، كما تعرّض ابن سعد لهذه المسألة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت