وقال وهو في سكرات الموت ( الصلاة الصَلاة ) (1) وقال عمر بن الخطاب ، ( لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ) (2) .
وإذا كان مهتمًا أو مغتمًا يقول: ( أرحنا بالصلاة يا بلال ) (3) .
وقل لبلال العزم من قلب صادق *** أرحنا بها إن كنت حقًا مصليًا
توضأ بماء التوبة اليوم مخلصا ً به تلقى أبواب الجنان الثمانيا
* شاب من الجزائر ، البلد المسلم ، أصيب في حادث تصادم ، فأغمى عليه أربعة أيام ، فظل يكرر الفاتحة حتى مات .
مات عليها ؛ لأنه عاش عليها .
( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) (إبراهيم:27) .
* ذكر أهل العلم أن الإمام أحمد كان يصلي غير الفرائض ثلاثمائة ركعة فمن مثله منا ؟ اللهم لا تؤخذنا بتقصيرنا .
* الخشوع في الصلاة ، هو: أن تدخل الصلاة ، وأنت متيقن بأنه لا أعظم ولا أجل من الله ، وأن ترسل أشواقك إلى الحي القيوم ، وأن تصلي وكأنك ترى الحي القيوم ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
* قالوا لأحد الصالحين: هل تتذكر أحدًا وأنت في صلاتك ؟ قال: والله لو اختلفت الأسنة وراء ظهري ، ما تذكرت إلا الله .
(1) صحيح أخرجه أبو داود في (35) كتاب الأدب (133) باب: في حق المملوك رقم: (5156) وابن ماجه في (22) كتاب الوصايا (1) باب: هل أوصى رسول (صلى الله عليه وسلم ) رقم (2698) .
(2) صحيح عن عمر أخرجه مالك في الموطأ في (2) كتاب الطهارة (12) باب: العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف رقم (51) من كلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
(3) صحيح لشواهده أخرجه أبو داود في (35) كتاب الأدب (86) باب: في الصلاة العتمة ، رقم (4985) من حديث سالم بن أبي الجعد .