فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 190

* سليمان بن مهران ، الأعمش ، لما حضرته الوفاة ، بكى أطفاله قال: أبكوا أو لا تبكوا ، والله ما فاتتني تكبيرة الإحرام مع الجماعة ستين سنة ، فبيض الله وجهه ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه) (آل عمران: من الآية106) .

ألا لا أحب السير إلا مصعدا *** ولا البرق إلا أن يكون يمانيا

وهذا سعد بن المسيب ، حضرته الوفاة ، فبكت ابنته ، قال: يا بنتي لا تبكي ، فو الله ما أذن المؤذن من أربعين سنة إلا وأنا في مسجده ، عليه الصلاة والسلام .

* رفع عمار بن ثابت بن الزبير يديه بعد صلاة الفجر ، وقال: يا رب أسألك الميتة الحسنة ، فقال أبناؤه: ما هي الميتة الحسنة ؟ قال: أن يتوفاني ربي وأنا ساجد .

فحضرته سكرات الموت ، وقد صدق الله ، فصدقه ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69) ، فقبضت روحه ، وهو في السجدة الأخيرة في صلاة المغرب !

* يقول الذهبي: أن عبد الملك بن مروان لما حضرته الوفاة قال: أنزلوني من على سريري ، فأنزلوه ، فسمع بجانب القصر غسالًا يتغنى .

فقال: يا ليتني كنت غسالًا ! يا ليتني ما توليت الخلافة !

قال ابن المسيب لما سمع ذلك: الحمد لله الذي جعلهم يفرون إلينا وقت الموت ، ولا نفر إليهم .

* قالوا أن بعض الصالحين كان نجارًا ، فإذا سمع الصلاة وكان رافعًا المطرقة ألقاها قبل أن ينولها وقام إلى الصلاة .

وصح عن عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إذا سمع الأذان قام كأنا لا نعرفه ولا يعرفنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت