* في صحيح مسلم أن عائشة سئلت: متى يقوم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ؟
قالت: كان إذا سمع الصارخ وثب ، تقول: وثب ولم تقل: قام ، وأنت عربي تعرف معنى ( وثب ) والصارخ هو الديك .
يصوت ديك الحي من حر ما بنا ويرثي لنا القمري ويبكي لنا الحجل
إذا ما بكتك الطير فأعلم بأنه تقارب منك العمر بل زارك الأجل
يقول عليه الصلاة والسلام ، في الصحيح: ( نعم عبد الله ، لو كان يقوم من الليل ) ، فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا .
إذا لم تصبر للسهر ، فركعتان عند السحر: ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ ) (النساء: من الآية25) .
نحن نتحدث عن الربح ، وقد وقع النقص في رأس المال .
لأن من لم يحضر الفجر جماعة لا يرشح لطاعة .
طالب الأمة بالفرائض، قبل النوافل ، أما قيام الليل فلذاك الرعيل ، والخيل المضمرة تسبق التي لم تضمر .
دعنا من التشبيه بالسلف الأولى قاموا الدجى وتقطعوا في المعترك
* يقول شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي: عرضت على السيف خمس مرات ، لا يقال لي: اترك مذهبك ، بل يقال: لا تتعرض للمذاهب ، فقلت: لا .
قلنا: أما أنت فما سمعنا بمثلك ، وما عندنا إلا هروي واحد ، وما سميت شيخ الإسلام إلا بعد تعب .
قالوا لتلميذ الأنصاري هذا قبل أن يقتل: قل لا إله إلا الله فقال: إن شيخي قال لي: إن الدابة لا تسمن في أسفل العقبة ، وصدق الأنصاري ، تريد أن تتعامل بالربا ، فإذا حشرجت النفس تبت .
تسمع الغناء ، فإذا حضر اليقين كسرت العود .
تتهاون في الصلاة ، فإذا حانت الوفاة أذنت .
(حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ(90) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (يونس:90- 91) .