فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 190

الكلاب تحب الجيف ، والأسود تأكل مما تقتل ، ومن رضي بأفكار البشر ، عن وحي رب البشر ، فبشره بسقر ( لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ) (المدثر:28) .

* روى البخاري في ( الرقاق ) : أن عليًا قال: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن الدنيا عمل ولا حساب ، والآخرة حساب ولا عمل .

وفي ترجمة يقول: يا دنيا ، غري غيري ، زادك حقير ، وعمرك قصير ، وسفرك طويل ، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ولقاء الموت ، يا دنيا ، طلقتك ثلاثًا لا رجعة بعدها ، وعلي لا يرى نكاح المحلل ؛ لأنه راوي حديث ( لعن الله المحلل والمحلل له ) .

* لما شمر عمر ثوبه في اليقظة ، جره في المنام ، والقميص في النوم ، هو: الدين واليقين ، وأبو حفص أحد الأساطين .

نام عمر بلا حراسة تحت الشجرة ؛ لأنه خوف الفجرة ، عدل في الرعية فنام في البرية .

كان في التاريخ درة ؛ لأن له درة فلله دره .

* الكعبة ، وحبة القلب ، وإنسان العين ، كلها سود فلا عاش الحسود .

يروق لي منظر البيت العتيق إذا بدا لطرفي في الإصباح والطفل

كأن حلته السوداء قد نسجت من حبة القلب أو من أسود المقل

أسامة بن زيد: أسود ، وأبو لهب: أبيض و ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) (آل عمران: من الآية106) يبيض الأول ، ويسود الثاني ؛ لأن بياض أبي لهب بهرجاني .

* ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (السجدة:16) ، في الليل إشفاق وفي النهار إنفاق !

النوم لذيذ ولكن الخوف أطاره ، وبعض العباد كان يتمنى أن يطول الليل:

طاول بها الليل ضن الجفن أو سمحا وما طل النجم مال النجم أو جنحا

فإن تشكت فعللها المجرة من ضوء الصباح وعدها بالقدوم ضحا

أسرار القرآن تبوح في الليل ، والخوف والرجى يتسابقان في الدجى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت