ذهب إلى الشمال ، يقطع رؤوس الضلال ، فلامه الفضيل على ترك الحرم ، ولسان الحال يقول: ترك الجهاد حرام ، فكتب ابن المبارك إلياذة: يا عابد الحرمين لو أبصرتنا فتمنى المصلون عند الركن اليماني قتال الكفار بالسيف اليماني .
( فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) (آل عمران: من الآية195) .
* شرب الخمر شارب ، والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، حي فأدبه ، وقال للعذال: ( ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله ) .
إذا الحبيب أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع
* الحديد يتمدد بالحرارة ، وينكمش بالبرودة ، والخشب يتمدد بالبرودة وينكمش بالحرارة ، وبعض الناس لا يتمدد ولا ينكمش ( لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا ) (لأعراف: من الآية179) .
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
* أحد الرؤساء ، سجن العلماء ، ثم خطب في الدهماء وقال: أنا إمام عادل كعمر بن الخطاب ، فقال له أحد العلماء: نعم ، عمر إمام عادل ، وأنت عادل أمام !
تقايس بين طلحة وابن ساوي رعاك الله ما هذا التساوي ؟
فطلحة مشرق الطلعات بدر وذاك الجور في الحانات عاوي
* كلما انخفض الأسهم ، ارتفع ضغط الدم ، لأن الشيك مكتوب عليه ( وإذا شيك فلا انتقش ..!) . كل شيك من ربًا معه شوكة من لظى ( اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا ) (الطور: من الآية16) .
* علمناك الفاتحة تصلي بها التراويح في الليالي ، فتركتها وذهبت تغني: البارحة ما نمت مما جرى لي .