اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ...آمين .
* استحيت خزاعة من ربها أن ترد الحوض بلا بطل ، فأنجبت أحمد بن نصر الخزاعي حامل لواء السنة ، محدث بغداد ، رأى المداد يلطخ ثياب طلاب السنة ، فعزم على أن يلطخ بدمه ثياب المبتدعة ، قال له الواثق: وافق ، قال: لا يا منافق ، فنحره بالخنجر ، فوقع ميتًا لتحيا السنة .
دم أزكى من المسك المصفى وروح في ذكاء القحوان
وتاريخ من الإقدام فدم كأن بريقه نصل يماني
( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ) (البقرة:154) .
* الصدق حبيب الله ، وصل الطعن الرقبة .
أمة دمها رخيص ، ودماء الناس غالية ، يتيمها في المحافل يبكي ، وشيخها على القديم ينوح .
تربية اللحى ، وركعتا الضحى: ثابتة شرعًا ن لكن نقض الميثاق ، وخلط الأوراق ، من أركان النفاق .
إذا لم تتهجد ، فاحضر الجماعة في المسجد ، الذي يكشف صادقنا من كاذبنا: صلاة العشاء والفجر .
* أتى ابن المبارك ليشرب من زمزم ، فتذكر حديثًا من مروياته نصبه: ( ماء زمزم لما شرب له ) . فقال: اللهم إني أشربه لظمأ ذاك اليوم .. فدمعت العيون !
ابن المبارك يعرف أن زمزم الوحي يشرب منه ليتشافى به من العلل ، لكن من يقنع من !! يطلب العلاج في بروكسل بقناعة ابن المبارك:
من زمزم قد سقينا الناس قاطبة وجيلنا اليوم من أعدائنا شربا
وقال زميلي سلمان ، وأحسن أيما إحسان:
زمزم في بلدي لكن من يقنع الناس بجدوى زمزم
تسمع ابن المبارك صياح المجاهدين وهو يتقلب في الساجدين ففك لجام البغلة وهتف:
بغض الحياة وخوف الله أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا
إني وزنت الذي يبقى ليعدله ما ليس يبقى فلا والله ما أتزنا