فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 190

اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ...آمين .

* استحيت خزاعة من ربها أن ترد الحوض بلا بطل ، فأنجبت أحمد بن نصر الخزاعي حامل لواء السنة ، محدث بغداد ، رأى المداد يلطخ ثياب طلاب السنة ، فعزم على أن يلطخ بدمه ثياب المبتدعة ، قال له الواثق: وافق ، قال: لا يا منافق ، فنحره بالخنجر ، فوقع ميتًا لتحيا السنة .

دم أزكى من المسك المصفى وروح في ذكاء القحوان

وتاريخ من الإقدام فدم كأن بريقه نصل يماني

( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ) (البقرة:154) .

* الصدق حبيب الله ، وصل الطعن الرقبة .

أمة دمها رخيص ، ودماء الناس غالية ، يتيمها في المحافل يبكي ، وشيخها على القديم ينوح .

تربية اللحى ، وركعتا الضحى: ثابتة شرعًا ن لكن نقض الميثاق ، وخلط الأوراق ، من أركان النفاق .

إذا لم تتهجد ، فاحضر الجماعة في المسجد ، الذي يكشف صادقنا من كاذبنا: صلاة العشاء والفجر .

* أتى ابن المبارك ليشرب من زمزم ، فتذكر حديثًا من مروياته نصبه: ( ماء زمزم لما شرب له ) . فقال: اللهم إني أشربه لظمأ ذاك اليوم .. فدمعت العيون !

ابن المبارك يعرف أن زمزم الوحي يشرب منه ليتشافى به من العلل ، لكن من يقنع من !! يطلب العلاج في بروكسل بقناعة ابن المبارك:

من زمزم قد سقينا الناس قاطبة وجيلنا اليوم من أعدائنا شربا

وقال زميلي سلمان ، وأحسن أيما إحسان:

زمزم في بلدي لكن من يقنع الناس بجدوى زمزم

تسمع ابن المبارك صياح المجاهدين وهو يتقلب في الساجدين ففك لجام البغلة وهتف:

بغض الحياة وخوف الله أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا

إني وزنت الذي يبقى ليعدله ما ليس يبقى فلا والله ما أتزنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت