* يقول فرعون لموسى: ( وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ) (الشعراء: من الآية19) قلنا: وأنت يا مجرم ما فعلت شيئًا وأنت أبو الفعائل ؟
أبصرت القذى في إناء موسى ، ولم تر الجذع في إنائك .
إذا محاسني اللائي أدل بها كانت ذنوبي فقل لي كيف أعتذر
* وقفوا بعرفات ما يقارب ثلاثة ملايين ، يسألون ربا غنيًا قديرًا رحيمًا حليمًا .
أتيناك بالفقر يا ذا الغنى وأنت الذي لم تزل محسنا
وعودتنا كل فصل عسى يدوم الذي منك عودتنا
فما في الغنى أحد مثلكم وفي الفقر لا أحد مثلنا
وقصت ناقة محرمًا بعرفة فقتلته ، وصاحب المنهج ، عليه الصلاة والسلام ، موجود ، فقال: ( كفنوه في ثوبيه وجنبوه الطيب ، ولا تخمروا رأسه ، فإنه يبعث يوم القيام ملبيًا ) .
هل تأملت الصورة ؟ إذا أهل هذا الميت من قبره ملبيًا ، ميقاته قبره ، ومن تجاوز الميقات يريد الحج بلا إحرام فعليه دم ، وهذا يريد الجنة ؛ لأنه مطلوب هناك ، والجواب ( لبيك اللهم لبيك ) .
أتيناكم نخب السير خبا ونحمل في حشايا القلب حبا
نهيم ببيتكم شوقًا ونسقي بدمع العين في العرصات صبا
فهيا سامحونا قد أسأنا وهيا فاغفروا يا رب ذنبا
تقرب غيرنا لسواك جهلا ونحن لقربكم نزداد قربا
( رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (آل عمران:194)
* بجانب هيئة الإذاعة البريطانية في لندن ، شاعر عربي قام في الصباح بنشد:
أنت القوي فقد حملت عقيدة أما سواك فحاملو أسفار
يتعلقون بهذه الدنيا وقد طبعت على الإيراد والإصدار
دنيا وباعوا دونها العليا فيا بؤسًا لبيع المشتري والشاري
* يا أيها الذين آمنوا ما لكم لا تنفقوا من كنوز الرسالة دنانير الحكم ، وصاحب الغلة يقول: ( بلغوا عني ولو آيه ) .