فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 190

* أدونيس أبياته من الشيطان ، وروح القدس يؤيد بالقوافي حسان ، ولذا استطاع شاعر الرسول أن يقول:

وبيوم بدر إذ يصد وجوههم جبريل تحت لوائنا ومحمد

* وتقيأ أدونيس بعد أن بال الشيطان في أذنه فقال ( خرافية تلك أسطورة هي الملة النحلة البائدة ) .

حسان على وزن رضوان ، وأدونيس على وزن إبليس ، ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .

حسان أزدي زكي ، وطاغور مزدكي ( فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) (الشورى: من الآية7) .

* تركيا نور نسي بموت النورسي ، أتاتورك في آخر درك ، أتاتورك: نجس البحيرة وأوقع الأمة في حيرة ، كسر ظهر الخلافة ، ومزق عمامة المفتي ، وهدم أعواد المنبر .

* ألقيت أنت على الناس محاضرة ، فتبجحت بها في البادية والحاضرة ، وعبد الله بن عمرو الأنصاري ، وجد مقتولًا ، به ثمانون طعنة فما أخبر أحدًا ؛ لأن صدقة السر تطفئ غضب الرب ، والمحبون يتسترون بالليل لزيارة المحبوب:

كم زورة لك في الأعراب داهية أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب

أزورهم وظلام الليل يشفع لي وأنثني وبياض الصبح يغري بي

* تصدقت أنت للبوسنة والهرسك بخمسين ريالًا ، وتمنيت بها على الله الأماني ، وخالد بن الوليد احتبس أدرعه ، وأعتده في سبيل الله ، ثم أتبعها خليه ، ثم اتبعها نفسه .

* جهز عثمان جيش العسرة من جيبه ، فسمع الثمن نقدًا على المنبر: ( اللهم اغفر لعثمان ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) .

يقول المترفون: أنتم متطرفون ، أنتم تهرفون بما لا تعرفون ، قلنا هذا فرية ، والدليل ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً ) (الإسراء: من الآية16) .

* حاول صبيغ بن عسل أن يخلط في الآيات ، ويشوش في المنهج ، فضربه عمر بعصا خضراء حتى أغمي عليه ، فاستفاق ولسان حاله يقول: أصبحنا وأصبح الملك لله .

والحداثيون خلطوا في الدين تخليطًا ، ويحتاجون إلى دواء كدواء صبيغ ، لكن الطبيب مات:

تشفي بسيفك داء الناكثين له وتجعل الرمح تاج الفارس البطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت