* سود الله وجوه اليهود ، قيل: اذبحوا بقرة ، قالوا: ما بقرة ؟ قيل: لا فارض ولا بكر قالوا: لا بد من معرفة اللون ، قيل: صفراء قالوا: ما سنها ؟ قيل: عوان بين ذلك . فتلكؤوا وما كادوا يفعلون ، ومحمد ، عليه الصلاة والسلام ، طلب من الأنصار الحماية قالوا: بالأرواح ، والنصرة ، قالوا: السلاح السَلاح ، قال لهم بلال العزم: حي على الصلاة ، قالوا: حي على الفلاح .
يقول خطيبهم: يا رسول الله أعط من شئت ، وامنع من شئت ، وصل حبل من شئت ، واقطع حبل من شئت ، عسى الله أن يريك منا ما تقر به عينك ! فقتل هذا الخطيب فاهتز له عرش الرحمن .
* أحدهم ذهب يتعلم في جنيف كيف يصيد الشريعة ، وصيد غير المعلم حرام ، لأن الله يقول: ( مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ) (المائدة: من الآية4) .
عرفناك يوم الجزع تحدوا ركابنا فلما ذهبنا عنك أشعلتها حربا
* الحسن بن على ، هاشمي ، أراد الخلافة فتذكر: ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، تنازل في مؤتمر القمة ، ليحقن دماء الأمة .
( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَادًا ) (القصص: من الآية83) .
* أرسلناك تسابق على الخيل المضمرة ، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ، فذهبت تتزلج على الثلوج وتصاحب العلوج ، أما سمعت ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) (المائدة: من الآية51) . فهل أنت منا أو منهم ؟!
* انتصر عبد الحميد بن باديس ؛ لأنه يحب باريس ، وفضح الأمة ابن بيلا لأن زنبيله صنع في مانلا .
* زار أبو سفيان وهو مشرك ابنته رمله زوج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لما دخل البيت، رفعت فراش المعصوم ، خوفًا عليه من غبار الوثنية ؛ لأن في الحديث: ( لا يورد ممرض على مصح ) والفراش الأجل لا يصلح لمن سجد لهبل .