الصفحة 30 من 43

مصادر التفسير

تفسير الصحابة للقرآن

الحلقة الثانية -

كتبة

مساعد بن سليمان الطيار

مصادر الصحابة في التفسير:

للتفسير مرجعان:

الأول: ما يَرْجِعُ إلى النقل.

والثاني: ما يرجع إلى الاستدلال (1) .

ويمكن توزيع مصادر الصحابة على هذين المرجعين؛ لأن تفاسير الصحابة: منها ما يرجع إلى النقل، ومنها ما اعتمدوا فيه على استنباطهم، وهم فيه مجتهدون.

تفصيل مصادر الصحابة:

أولًا: ما يرجع إلى النقل، ويندرج تحته قسمان:

الأول: ما يرجع إلى المشاهدة، وتحته ما يلي:

1-أسباب النزول.

2-أحوال من نزل فيهم القرآن.

وهذان بينهما تلازم في حالة ما إذا كان سبب النزول متعلقًا بحال من أحوال من نزل فيهم القرآن.

الثاني: ما يرجع إلى السماع، ويندرج تحته ما يلي:

1-ما يروونه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من التفسير النبوي الصريح.

2-ما يرويه بعضهم عن بعض.

3-ما يروونه من الغيبيّاتِ.

ثانيًا: ما يتعلق بالفهم والاجتهاد (الاستدلال) ، ويندرج تحته ما يلي:

1-تفسير القرآن بالقرآن.

2-تفسير القرآن بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم مما ليس نصًّا في التفسير.

3-التفسير اللغوي (المحتملات اللغوية) .

4-المحتملات المرادة في الخطاب القرآني، أو ما يرجع إلى احتمال النص القرآني أكثر من معنى.

تفصيل هذه المصادر:

أولًا: ما يَرْجِعُ إلى النّقْلِ:

الأول: ما يتعلق بالمشاهدة:

ويعتبر هذا مما تميّز به الصحابة (رضي الله عنهم) ؛ لأن المشاهدة لا يمكن أن تتأتّى لغيرهم؛ ولذا: فإن الأصل أن ما ورد من هذا الباب فإن مَحَلّهُ القبول بلا خلاف.

ويدخل فيما يتعلق بالمشاهدة ما يلي:

1-أسباب النزول:

لقد سبق الحديث عن أن مشاهدتهم لأسباب النزول كانت من أهم أسباب رجوع من جاء بعدهم إلى تفسيرهم، والاعتماد عليه في فهم الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت