( ابن سعد ع حب ) عن عائشة .
الشرح:
(آكل) بالمد وضم الكاف قال الزمخشري وحقيقة الأكل تناول الطعام000 (كما يأكل العبد) أي في القعود له وهيئة التناول والرضا بما حضر تواضعًا لله تعالى وأدبًا معه فلا أتمكن عند جلوسي له ولا أتكئ كما يفعله أهل الرفاهية ولا أنبسط فيه فالمراد بالعبد هنا الإنسان المتذلل المتواضع لربه (وأجلس) في حالة الأكل وغيرها (كما يجلس العبد) لا كما يجلس الملك فإن التخلق بأخلاق العبودية أشرف الأوصاف البشرية. وقد شارك نبينا في ذلك التشريف بعض الأنبياء واختصاصه إنما هو بالعبد المطلق فإنه لم يسم غيره إلا بالعبد المقيد باسمه: {واذكر عبدنا داود} وعبدنا أيوب، فكمال العبودية لم يتهيأ لأحد من العالمين سواه 000000
8 آكل كما يأكل العبد و أجلس كما يجلس العبد فإنما أنا عبد . ( صحيح )
( ابن سعد هب ) عن يحيى بن أبي كثير مرسلا .
9 آلفقر تخافون ؟ و الذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلا هي و ايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء ( حسن ) ( ه ) عن أبي الدرداء .
10 آمركم بأربع و أنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صيام رمضان و أن تؤدوا خمس ما غنمتم و أنهاكم عن الدباء و النقير و الحنتم و المزفت احفظوهن و أخبروا بهن من وراءكم ( صحيح ) ( ق 3 ) عن ابن عباس .
11 آمركم بأربع و أنهاكم عن أربع اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و صوموا رمضان و أعطوا الخمس من الغنائم و أنهاكم عن أربع: عن الدباء و الحنتم و المزفت و النقير ( صحيح )
( حم م ) عن أبي سعيد .