على سليمان ابن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بسكين فأشقه بينكما فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله هو ابنها، فقضى به للصغرى"رواه البخاري ومسلم . اجتهدا رأيهما في مسألة دينية ، فأصاب أحدهما . وفي سورة الأنبياء:( وداود"
وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ، ففهمناها سليمان ) وهذا النوع كثير في القرآن والسنة . فكذلك حديث تأبير النخل غايته أنه اجتهد فيما لم يوح إليه ، فصار الصواب في خلافه .