الصفحة 55 من 186

وأما قول هؤلاء على الحديث: إنه من أمور الدنيا التي يجوز أن يخطئ فيها الرسول عليه السلام . فيقال: هل مثل هذا يقال رأيًا بدون وحي ؟! ولو قاله بعض الصحابة أو التابعين لقلنا إنه تلقاه ، وإن حكمه حكم المرفوع ، ولا يمكن أن يكون قاله اجتهادًا ، إذ لا يمكن أن يقول ذلك تهجمًا من غير رواية . وكل العلماء يقولون ذلك في أمثاله . وياليت شعري كيف قال ذلك وهو يجهله ؟! وكيف عرض أمته لخطر الذباب وما فيه من أمراض ؟! ومن الذي اضطره إلى أن يتهجم على أمور لا يستقل العقل والرأي بإدراكها وفهمها ؟! وكيف يعالج أمته وهو جاهل بأولويات الطب الضرورية ؟! والعلماء يقولون: إن من تعاطى الطب وهو جاهل به فهو ضامن . وروى عنه عليه السلام أنه قال"من تطبب ولم يعرف له طب فهو ضامن"والحكومات تعاقب اليوم فاعل ذلك. نعوذ بالله !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت