ثالثها ـ قالوا: السحر من عمل الشياطين، وصنيع النفوس الشريرة الخبيثة. وهؤلاء لا يتسلطون إلا على من غفل عن الله، ولم يستعصم بأسمائه و صفاته، ومن قصر في الطاعات وأعمال البر. أما من تحصن بعبادة الله، ولهج بذكراه ، وعاذ بحماه ، كالأنبياء، فليس للشيطان ولا للشريرين عليهم من سلطان. قال تعالى ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين )
هذه شبهاتهم التي اعتلوا بها في توهين هذا الخبر الصحيح. والشبه الثلاث ضعيفة جدًا إذا ما تؤمّلت
أما الأولى وهي تصديق الكفار فنقول: