الصفحة 28 من 186

مخالفة ذلك للقرآن:-

وقالوا: إن انشقاق القمر يخالف القرآن و الحديث . فأن المشركين كانوا يطالبون الرسول بالآيات الكونية فلا يجيبهم الله إلى ما طلبوا واقترحوا. وهذا بيم في القرآن، قال في سورة يونس ( و يقولون لولا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين ) و مثلها في سورة الرعد. و في سورة طه ( و قالوا لولا يأتينا بآية من ربه . أولم تأتيهم بينة ما في الصحف الأولى ) و في سورة العنكبوت ( وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله و إنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة و ذكرى لقوم يؤمنون ) و في سورة الأنعام ( و قالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية و لكن أكثرهم لا يعلمون ) و في سورة الإسراء ( و ما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ، وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل الآيات إلا تخويفا ) . وفي البخاري و مسلم أنه قال عليه السلام"ما من نبي من الأنبياء إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إليّ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة"

قالوا: فهذه النصوص تدل على أن الله لم ينزل على المشركين ما طلبوه من الآيات

المادية فكيف نتركها لهذه الروايات ؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت