الصفحة 24 من 186

وليعلم هؤلاء أن الروايات التي يقال فيها:"تخالفتا فتساقطتا"هي الروايات المختلفة في أصل المعنى . فلو جاء خبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لم ينشق القمر ، ولن ينشق، وجاءت رواية أخرى عنه تقول: إنه انشق، أو سوف ينشق، لأمكن أن يعد بعض الناس هذا النوع من التخالف المتساقط .

وأما القدح الثاني وهو أن بعض الروايات من مرسلات الصحابة فنقول:

أولًا ـ هذا لا يقدح في الآية كما لا يقدح في الأحاديث المسندة. وقد صح عن ابن مسعود في الصحيحين وغيرهما مسندًا أنه رأى ذلك بنفسه . وكذلك صح في صحيح مسلم عن ابن عمر ، وجاء عن غيرهما مسندًا في غير البخاري ومسلم من طرق عدة. فهبوا أن الأخبار الأخرى المرسلة ليست صحيحة فالآية والأحاديث المسندة كافية في إثبات المسألة . وأيضًا إن الرأي الصحيح أن مرسلات الصحابة رضي الله عنهم حجة لأن

المعقول المتبادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت