الصفحة 35 من 1171

"عند": ظرف مكان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر"كانت"."خالصة": حال من"الدار"منصوبة . الجار"من دون"متعلق بـ"خالصة". قوله"فتمنوا": الفاء واقعة في جواب الشرط، والفعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل . وجملة"إن كنتم صادقين"مستأنفة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .

آ: 95 { وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ }

جملة"والله عليم بالظالمين"مستأنفة .

آ: 96 { وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }

جملة"ولتجدنهم"واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة"أقسم"المقدرة معطوفة على جملة"ولن يتمنوه"."أحرص": مفعول به ثان، وقد أضيف أفعل التفضيل إلى معرفة فجاء مفردًا على أحد الجائزين فلم يطابق ما قبله، والجار"على حياة"متعلق بـ"أحرص". والجار"من الذين"متعلق بـ"أحرص"مقدرا، وهو داخل تحت أفعل التفضيل، وحذف من الثاني لدلالة الأول عليه أي: وأحرص من الذين أشركوا ."لو يعمر":"لو"مصدرية، والمصدر المؤول مفعول"يود"أي: تعميره ."ألف": ظرف زمان متعلق بـ"يعمر". الواو في"وما"حالية، والجملة حالية، و"ما"تعمل عمل ليس، والضمير"هو"العائد على"أحد"السابق اسمها، والباء في"بمزحزحه"زائدة، و"مزحزحه"الخبر . والجار"من العذاب"متعلق بـ"مزحزحه"، والمصدر"أن يعمر"فاعل"بمزحزحه"والتقدير: وما أحدهم مزحزحه تعميره .

آ: 97 { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نزلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت