مَلِيًّا: أي: (وقتًا طويلًا أو حينًا أو دَهرًا) [1] ، ظرف زمان منصوب، شبه جملة متعلق بالفعل (لَبِثْتُ) . ويجوز أنْ يكون صفة لمصدر محذوف [2] ، أي: صفةٌ نائبة عن المفعول المطلق، والتقدير: فلبثتُ لُبْثًا مَلِيًّا، ومنه قوله تعالى: +'دTِچaf÷d$#ur $w‹د=tB" (مريم 46) ."
قوله: (أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟) :
الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محلَّ له من الإعراب.
تَدْرِي: فعل مضارع قلبيٌّ ناسخ معَلَّق عن العمل بالاستفهام، مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت) . والجملة استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
مَن: اسم استفهام مبني على السكون، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، في محل رفع مبتدأ.
السائلُ: خبر مرفوع.
والجملة (مَنِ السَّائِلُ؟) في محل نصب سدَّت مَسَدَّ مفعولي (تَدْرِي) .
قوله: (فإَنَّهُ جِبْرِيلُ أَتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ) :
سبق أنَّ الفاء في مثل هذا الموضع زائدةٌ، أو واقعةٌ في جوابِ شرط مُقَدَّر، وهو ما أجازه الطيبي هنا وهو الأولى، والتقدير: أمَّا إذا فَوَّضْتُم العلمَ إلى الله ورسوله فإنه جبريل، بقرينة (الله ورسوله أعلم) [3] .
وجملة (أَتاكُمْ) في محل نصب حال من جِبْرِيل عليه السلام.
يُعَلِّمُكُمْ: الضمير (كم) في محل نصب مفعول به أول للفعل (يُعَلِّمُ) .
دِينَكُمْ: مفعول به ثان للفعل (يُعَلِّمُ) .
وجملة (يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ) في محل نصب حال من الضمير المستتر في (أَتاكُمْ) .
جُلُوسٌ:
على وزن: فُعُول، جمعُ (جالس) ، اسم فاعل، كشاهدٍ وشُهُود. ويجوز أنْ يكون مصدرًا بمعنى جالسين [4] .
الإيمان:
(1) معاني القرآن لأبي جعفر النحاس 4/335.
(2) التبيان للعكبري 2/876.
(3) الكاشف 2/437، ودليل الفالحين 1/228، وحاشية المدابغي 87.
(4) حاشية المدابغي 58.