سَبيلًا: مفعول به منصوب. وقيل إنَّهُ تمييز [1] .
قوله: (الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلهَ إِلاَّ اللهُ وأَنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصُومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ الْبَيْتَ إن اسْتَطَعْتَ إليه سَبيلًا) في محل نصب مقول القول.
قوله: (فَعَجِبْنا) : الفاء استئنافية. والجملة استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
قوله: (فَأَخْبرني عَنِ الإيمان) : الفاء هي الفصيحة العاطفة على مُقَدَّرٍ محذوف، وهو الأولى، كما في قوله تعالى: { قَالَ مN؟دd¨uچِ/خ) فَإِن اللَّهَ 'دAu'tf بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ } (البقرة 258) . قال أبوحيان:"ومجيءُ الفاء في (فإنّ) يدل على جملة محذوفة قبلها، إذ لو كانت هي المحكية فقط لم تدخل الفاء، وكأنّ التركيب: قال إبراهيم إنّ الله يأتي بالشمس، وتقدير الجملة - والله أعلم: إنْ زعمتَ ذلك أو مَوَّهْتَ بذلك فإنَّ الله يأتي بالشمس من المشرق" [2] .
وقيل: الفاء زائدة للتوكيد كما هو مذهب ابن جني في قول الشاعر:
وحتى تَرَكْتُ العائداتِ يَعُدْنَهُ ... يَقُلْنَ: فلا تَبْعَدْ، وقُلْتُ له: ابْعَدِ
فقد ذهب إلى أنَّ الفاء في قوله (فلا تَبْعَدْ) زائدة للتوكيد [3] .
وجملة (فَأَخْبرني عَنِ الإيمان) في محل نصب مقول القول.
قوله: (قال: أَنْ تُؤمِنَ باللهِ، وملائِكتِهِ، وكُتُبِهِ، ورسُلِهِ، واليَوْمِ الآخِرِ) :
المصدر المؤول (أَنْ تُؤمِنَ) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الإيمانُ، أو هو. وجملة (تُؤمِنَ) صلة الموصول الحرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
وملائِكتِهِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور.
والأسماء المعطوفة (وكُتُبِهِ، ورسُلِهِ، واليَوْمِ الآخِرِ) كلها معطوفة على لفظ الجلالة.
(1) دليل الفالحين 1/223، وحاشية المدابغي 64.
(2) البحر المحيط 2/289، وانظر الفاء في القرآن الكريم 306.
(3) سر صناعة الإعراب 1/269.