أنْ: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محلَّ له من الإعراب.
تَشْهَدَ: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . والمصدر المؤول من (أنْ) المصدرية والمضارع في محل رفع خبر المبتدأ.
والجملة الفعلية (تَشْهَدَ) صلة الموصول الحرفي (أنْ) لا محل لها من الإعراب.
والجملة الاسمية (الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ) استئنافية لا محل لها من الإعراب.
أنْ: محففة من الثقيلة، حرف ناسخ مبني على السكون لا محلَّ له من الإعراب. واسمها ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنْه. ومحله النصب.
لا: نافية للجنس عاملةٌ عملَ (إنّ) ، حرف مبني على السكون لا محلَّ له.
إلهَ: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. والخبر محذوف تقديره: حَقٌّ [1] .
إلا: أداةُ استثناء ملغاة، حرف مبني على السكون لا محلَّ له من الإعراب.
اللهُ: اسم الجلالة، بدلٌ من الضمير المستكِنِّ في الخبر المحذوف؛ لأن (حق) صفة مشبهة تتحمل الضمير، ولا مانع أن يكون لفظ الجلالة بدلًا من (حق) مباشرة. ولا يصح أنْ يكون خبرًا ? (لا) ، قال الصبان:"فلفظ الجلالة، بدلٌ من الضمير المستكِنِّ في الخبر المحذوف وهو (موجودٌ) ، لا خبر؛ لوجوب تنكيره؛ ولأنَّ خبرها خبرٌ في الأصل لاسمها، ولا يصحُّ أنْ يكونَ لفظ الجلالة خبر (إله) ؛ لتعريفه وتنكير إله، ولِما ذكر ابن الحاجب من أنَّ المستثنى من مذكورٍ لا يكون خبرًا عن المستثنى منه؛ لأنه لم يُذكر إلا لبيان ما قُصِدَ بالمستثنى منه" [2] .
وجملة (أَنْ لا إلهَ إِلاَّ اللهُ) في محل نصب، وهي جملةٌ محكية بما يُرادفُ القول المجرد من حرف التفسير ففيها قولان:
(1) إذا دلّ دليلٌ على خبر (لا) النافية للجنس فحذفُه كثير شائع، قال ابن مالك:
وشاع في ذا الباب إسقاطُ الخبر إذا المرادُ معْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ
انظر شرح ابن عقيل 2/24-25، وشرح الأشموني 2/17.
(2) حاشية الصبان 2/17.