(( الاخلاق والاداب ) )باب: الدعابة مع الاهل (الزوجة والابناء)
= إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي
= هي التماثيل التي تلعب بها الصبيان
= فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو
= ألم يكن لسليمان بن داود خيل لها أجنحة
= لما قدم وفد الحبشة وكان قدومهم سنة سبع فيكون عمرها حينئذ خمس عشرة سنة
= جواز نظر النساء إلى فعل الرجال الأجانب لأنه إنما يكره لهن النظر إلى المحاسن والاستلذاذ بذلك
= مواقف ضحم فيها الرسول
صحيح البخارى: كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه و سلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي. [ش: (صواحب) جمع صاحبة وكن جواري صغيرات من أقرانها في السن (يتقمعن منه) يدخلن البيت ويستترن منه ثم يذهبن وفي رواية ينقمعن (فيسربهن إلي) يرسلهن واحدة بعد الأخرى] .
سنن ابن ماجه: {عن عائشة: قالت كنت ألعب بالبنات وأنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم. فكان يسرب إلى صواحباتي يلاعبنني. [ش (كنت ألعب بالبنات) هي التماثيل التي تلعب بها الصبيان. (يسرب) أي يبعث ويرسل] .} .
عمدة القاري شرح صحيح البخاري: إن رسول الله كان ينبسط إلى عائشة حيث يرضى بلعبها بالبنات ويرسل إليها صواحبها حتى يلعبن معها وكانت عائشة حينئذ غير بالغة فلذلك رخص لها والكراهة فيها قائمة للبوالغ. واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ صور اللعب من أجل لعب البنات بهن وخص ذلك من عموم النهي عن اتخاذ الصور وبه جزم عياض ونقله عن الجمهور وأنهم أجازوا بيع اللعب للبنات لتدربهن من صغرهن على أمر بيوتهن وأولادهن.
وقد ترجم له ابن حبان الإباحة لصغار النساء اللعب باللعب وترجم له النسائي إباحة الرجل لزوجته اللعب بالبنات ولم يقيد بالصغر وفيه نظر وجزم ابن الجوزي بأن الرخصة لعائشة في ذلك كان قبل التحريم وقال المنذري إن كانت اللعب كالصورة فهو قبل التحريم وإلا فقد يسمى ما ليس بصورة لعبة وقال الخطابي في هذا الحديث إن اللعب بالبنات ليس كالتلهي بسائر الصور التي جاء فيها الوعيد وإنما أرخص لعائشة رضي الله عنها فيها لأنها إذ ذاك كانت غير بالغ.