صحيح البخارى: {كان الحبش يلعبون بحرابهم فسترني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا أنظر فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو. [ش (فاقدروا قدر الجارية) راعوا فيها أنها تحب اللهو واللعب وتحرص عليه واقدروا رغبتها على ذلك إلى أن تنتهي. (الحديثة السن) الشابة الصغيرة] } }.
سنن النسائي الكبرى: (( قالت عائشة: كان الحبش يلعبون بحراب لهم فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعلت أنظر بين أذنه وعاتقه حتى كنت أنا التي صدرت ) ).
فتح الباري - ابن حجر: فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو وقولها اقدروا: وأشارت بذلك إلى أنها كانت حينئذ شابة وقد تمسك به من ادعى نسخ هذا الحكم وأنه كان في أول الإسلام. قولها يسترنى بردائه دال على أن ذلك كان بعد نزول الحجاب. وكذا قولها أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي مشعر بأن ذلك وقع بعد أن صارت لها ضرائر أرادت الفخر عليهن فالظاهر أن ذلك وقع بعد بلوغها. من رواية بن حبان أن ذلك وقع لما قدم وفد الحبشة وكان قدومهم سنة سبع فيكون عمرها حينئذ خمس عشرة سنة.
واستدل به على جواز اللعب بالسلاح على طريق التواثب للتدريب على الحرب والتنشيط عليه واستنبط منه جواز المثاقفة لما فيها من تمرين الأيدي على آلات الحرب. قال عياض وفيه جواز نظر النساء إلى فعل الرجال الأجانب لأنه إنما يكره لهن النظر إلى المحاسن والاستلذاذ بذلك. ومن تراجم البخاري عليه باب نظر المرأة إلى الحبش من غير ريبة وقال النووي أما النظر بشهوة وعند خشية الفتنة فحرام اتفاقا وأما بغير شهوة فالاصح أنه محرم..
صحيح ابن حبان: {عن عائشة أنها قالت: دخل علي صلى الله عليه و سلم وأنا ألعب باللعب فرفع الستر وقال: (ما هذا يا عائشة) ؟ فقلت: لعب يا رسول الله قال: (ما هذا الذي أرى بينهن) ؟ قلت: فرس يا رسول الله قال: (فرس من رقاع له جناح) ؟! قالت: فقلت: ألم يكن لسليمان بن داود خيل لها أجنحة؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم} .
سنن النسائي الكبر: (( وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية عن بنات لعائشة لعب فقال ما هذا يا عائشة قالت بناتي ورأى بين ظهرانيهن فرس له جناحان قال فرس له جناحان قالت أوما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة فضحك حتى رأيت نواجذه ) ).
صحيح البخارى: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب. وقال