الصفحة 90 من 113

= (الحياء والعيّ شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق) ومعنى العي: قلة الكلام والبذاء: هو الفحش في الكلام والبيان: كثرة الكلام.

= (ما كان الفحش في شيء قط إلا شأنه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانهُ) .

= (استحيوا من الله حق الحياء، من استحيا من الله حق الحياة فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما حوى وليذكر الموت والبلا، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء) .

= (إن الحياء والإيمان قرنًا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر) .

= (أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومه) .

= (الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) .

= (إن لكل دين خلقًا، وإن خلق الإسلام الحياء) ..

سنن ابن ماجه: عن النبي صلى الله عليه و سلم: قال (إن ربكم حيي كريم. يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا(أو قال) خائبتين). [ش: (حيي) فعيل من الحياء أي لا يترك العطاء. كصاحب الحياء يمنعه من ترك العطاء. ولا يخفي أن الكرم والعطاء إذا اجتمعا يكون صاحبهما كمن يستحيل عليه أن يترك العطاء من السائلين والضعفاء. (صفرا) يقال هو صفر اليدين ليس فيهما شيء. مأخوذ من الصفير وهو الصوت الخالي عن الحروف.] .

صحيح البخارى: {قال النبي صلى الله عليه و سلم (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) } .

(( الاخلاق والاداب ) )باب: يسروا ولا تعسروا

= يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا - وسكنوا ولا تنفروا

= ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما

= مباعدته صلى الله عليه و سلم للآثام واختياره من المباح اسهله

= إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق

= ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف

صحيح البخارى: أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت