الصفحة 89 من 113

(( الاخلاق والاداب ) )باب: الحياء من الايمان

= (الحياء) صفة في النفس تحمل على فعل ما يحمد وترك ما يذم عليه ويعاب.

= الحياء في الشرع: خلق يبعث على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق. أما الحياء الذي يمنع عن قول الحق أو فعل الخير، فليس بحياء بالمعنى الشرعي، وإنما هو ضعف، ومهانة.

وفي قول الجرجاني: انقباض النفس من شئ. وتركه حذرا عن اللوم فيه. وهو نوعان: نفساني: وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها، كالحياء من كشف العورة، والجماع بين الناس. وإيماني: وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من الله تعالى. (القاموس الفقهي)

= إن ربكم حيي كريم. يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا

= إذا لم تستح فاصنع ما شئت

صحيح البخارى: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (دعه فإن الحياء من الإيمان) . [ش: (يعظ أخاه في الحياء) ينصحه ويعاتبه على كثرة حيائه. (دعه) اتركه على حيائه] .

= وقال مجاهد لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر. وقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يمنهعن الحياء أن يتفقهن في الدين.

= قال النبي صلى الله عليه و سلم (الحياء لا يأتي إلا بخير) . فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة. فقال له عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتحدثني عن صحيفتك. [ش: (الحكمة) أي في كتب الحكمة وهي التي تبحث في أحوال وحقائق الموجودات ولعلها ما يسمى الآن بعلم الفلسفة والأخلاق. (وقارا) حلما ورزانة. (سكينة) هدوءا وطمأنينة] .

= مر النبي صلى الله عليه و سلم على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول إنك لتستحيي حتى كأنه يقول قد أضر بك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (دعه فإن الحياء من الإيمان) . (يعاتب) يلوم ويعظ. (أضر بك) سبب لك الحياء ضررا لكثرة ما تستحي] ..

صحيح كنوز السنة النبوية - (باب فضل الحياء) :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الحياء لا يأتي إلا بخير) .

= (الحياء من الإيمان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت