الصفحة 87 من 113

= حدث عثمان بن أبي العاص قال: آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة".= عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم.

= عن أنس؛ أن رسول الله صلى اله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة، في تمام.

= عن أنس بن مالك؛ أنه قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم..

شرح النووي على مسلم: (فليصل كيف شاء) وهو الأمر للإمام بتخفيف الصلاة بحيث لا يخل بسنتها ومقاصدها وأنه إذا صلى لنفسه طول ما شاء في الأركان التي تحتمل التطويل وهي القيام والركوع والسجود والتشهد دون الاعتدال والجلوس بين السجدتين والله أعلم

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: {فليصل كيف شاء أي مخففا أو مطولا. فذكر الحديث وفيه إذا صلى وحده فليطول إن شاء انتهى وذلك لأنه يعلم من نفسه ما لا يعلم من غيره وقد ذكر الرب جل جلاله الأعذار التي من أجلها أسقط فرض قيام الليل عن عباده فقال تعالى علم أن سيكون منكم مرضى (المزمل 20) الآية فينبغي للإمام التخفيف مع إكمال الأركان ألا ترى أنه قال للذي لم يتم ركوعه ولا سجوده إرجع فصل فإنك لم تصل وقال لا تجزىء صلاة من لا يقيم ظهره في الركوع والسجود؟ وممن كان يخفف الصلاة من السلف أنس بن مالك قال ثابت صليت معه العتمة فتجوز ما شاء الله وكان سعد إذا صلى في المسجد خفف الركوع والسجود وتجوز وإذا صلى في بيته أطال الركوع والسجود والصلاة فقيل له فقال إنا أئمة يقتدي بنا وصلى الزبير بن العوام صلاة خفيفة فقيل له أنتم أصحاب النبي أخف الناس صلاة فقال إنا نبادر هذا الوسواس وقال عمار إحذفوا هذه الصلاة قبل وسوسة الشيطان وكان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه يتم الركوع والسجود ويتجوز فقيل له هكذا كانت صلاة رسول الله قال نعم وأجوز وقال عمرو بن ميمون لما طعن عمر رضي الله تعالى عنه تقدم عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهما فقرأ بأخصر سورتين في القرآن إنا أعطيناك الكوثر وإذا جاء نصر الله والفتح} .

(( الاخلاق والاداب ) )باب: الحذر من الغضب

= الصرعة الذي يمسك نفسه عند الغضب

= مجاهدة النفس وإمساكها عند الشر ومنازعتها للجوارح للانتقام ممن أغضبها

= فعاد له مرارا كل ذلك يرجع إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم: (لا تغضب

صحيح البخارى: (( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال(ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) . [ش: (الشديد) القوي الحقيقي. (بالصرعة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت