الله عليه و سلم قط في موعظة أشد غضبا منه يومئذ. (يأيها الناس إن منكم منفرين. فأيكم ما صلى بالناس فليجوز. فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة) . [ش (إني لأتأخر في صلاة الغداة) أي عن إدراكها مع الإمام. يريد أنه ترك حضور الجماعة وتأخر عنها. (ما صلى) ما زائدة. (فليجوز) أي فليخفف في القراءة وليأخذ بالأواخر] .
صحيح البخارى: ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال يا محمد ماذا عهد إليك ربك؟ قال (عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة) . قال إن أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم فالتفت النبي صلى الله عليه و سلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك فأشار إليه جبريل أن نعم إن شئت فعلا به إلى الجبار فقال وهو مكانه (يا رب خفف عنا فإن أمتي لا تستطيع هذا) . فوضع عنه عشر صلوات.
ثم رجع إلى موسى فاحتبسه فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال يا محمد والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا فارجع فليخفف عنك ربك كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه و سلم إلى جبريل ليشير عليه ولا يكره ذلك جبريل فرفعه عند الخامسة فقال (يا رب إن أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم فخفف عنا) . فقال الجبار يا محمد قال (لبيك وسعديك) . قال إنه لا يبدل القول لدي كما فرضت عليك في أم الكتاب قال فكل حسنة بعشر أمثالها فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك.
فرجع إلى موسى فقال كيف فعلت؟ فقال (خفف عنا أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها) . قال موسى قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا موسى قد والله استحييت من ربي مما اختلفت إليه) . قال فاهبط باسم الله قال واستيقظ وهو في مسجد الحرام..
صحيح مسلم: (( عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أم أحدكم الناس فليخفف. فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض. فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء".
= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة. فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف. وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء"."
= حدثني عثمان ابن أبي العاص الثقفي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"أم قومك"قال قلت: يا رسول الله! إني أجد في نفسي شيئا. قال"ادنه"فجلسني بين يديه. ثم وضع كفه في صدري بين ثديي. ثم قال"تحول"فوضعها في ظهري بين كتفي. ثم قال"أم قومك. فمن أم قوما فليخفف. فإن فيهم الكبير. وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف. وإن فيهم ذا الحاجة. وإذا صلى أحدكم وحده، فليصل كيف شاء".