الصفحة 85 من 113

= فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة

= وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق

= يأيها الناس إن منكم منفرين - فأيكم ما صلى بالناس فليجوز

= وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء

= كما فرضت عليك في أم الكتاب قال فكل حسنة بعشر أمثالها فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك

= وكان سعد إذا صلى في المسجد خفف الركوع والسجود وتجوز وإذا صلى في بيته أطال الركوع والسجود

صحيح البخارى: أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل فوافق معاذا يصلي فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فشكا إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه و سلم (يا معاذ أفتان أنت) . أو (فاتن) ثلاث مرات (فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة) . (بناضحين) مثنى ناضح وهو ما استعمل في سقي الشجر والزرع من الإبل. (جنح الليل) أقبل بظلمته. (أقبل إلى معاذ) أي فاقتدى به ليصلي. (فانطلق الرجل) فارقه ولم يتم صلاته معه. (فلولا صليت) فهلا قرأت في صلاتك] .

= أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإنه منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء) . [ش: (السقيم) المريض] .

= أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة فقرأ بهم البقرة قال فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذا فقال إنه منافق فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق فقال النبي صلى الله عليه و سلم (يا معاذ أفتان أنت - ثلاثا - اقرأ {والشمس وضحاها} . و {سبح اسم ربك الأعلى} . ونحوها) . (فتجوز) خفف وقيل انحاز وصلى وحده. (بنواضحنا) جمع ناضح وهو البعير الذي يستقى عليه. (ونحوها) في بعض النسخ (ونحوهما) ] ..

سنن ابن ماجه: عن أبي مسعود قال: - أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل. فقال يا رسول الله إني لأتأخر في صلاة الغداة من أجل فلان لما يطيل بنا فيها. قال فما رأيت رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت