الصفحة 81 من 113

شعب الإيمان: عن عبد الله بن عامر يعني ابن ربيعة قال: جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم بيتنا و أنا صبي صغير فذهبت ألعب فقالت لي أمي: يا عبد الله تعالى أعطيك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما أردت أن تعطيه؟ قال: أردت أن أعطيه تمرا قال: أما إنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة.

صحيح البخارى: {أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا) . [ش: (فينمي خيرا) من نمى الحديث إذا رفعه وبلغه على وجه الإصلاح وطلب الخير] } }.

صحيح مسلم: قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها.

سنن الترمذي: (( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس.

= قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكذب إبراهيم عليه السلام في شيء قط إلا في ثلاث قوله {إني سقيم} ولم يكن سقيما وقوله لسارة أختي وقوله {بل فعله كبيرهم هذا} . )) .

مشكل الآثار للطحاوي: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث: إصلاح بين الناس، وكذب الرجل لامرأته ليرضيها، وكذب الحرب»

صحيح البخارى: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان) . [ش: (آية) علامة. (كذب) أخبر بخلاف الحقيقة قصدا. (اخلف) لم يف بوعده] . أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا اؤتمن خان وإذا وعد أخلف) .

شرح النووي على مسلم: قوله صلى الله عليه و سلم (أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كان فيه خلة من نفاق حتى يدعها: اذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا وعد أخلف واذا خاصم فجر وفى رواية آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا اؤتمن خان) هذا الحديث مما عده جماعة من العلماء مشكلا من حيث ان هذه الخصال توجد في المسلم المصدق الذى ليس فيه شك. وقد أجمع العلماء على أن من كان مصدقا بقلبه ولسانه وفعل هذه الخصال لا يحكم عليه بكفر ولا هو منافق يخلد في النار فان اخوة يوسف صلى الله عليه و سلم جمعوا هذه الخصال وكذا وجد لبعض السلف والعلماء بعض هذا أو كله وهذا).

والحديث ليس فيه بحمد الله تعالى اشكال ولكن اختلف العلماء في معناه فالذى قاله المحققون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت