قوله: {وَامُرْ بِالْعُرْفِ} صلة الأرحام، وتقوى الله في الحلال والحرام، وغض الأبصار، والاستعداد لدار القرار. وفي قوله: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} الحض على التعلق بالعلم، والإعراض عن أهل الظلم، والتنزه عن منازعة السفهاء، ومساواة الجهلة الأغبياء، وغير ذلك من الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة.
= (شعب الإيمان) :عن الشعبي أنه قال: إن جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هذا يا جبريل"؟ فقال:"لا أدري حتى أسأل العالم"في رواية"لا أدري حتى أسأل ربي"فذهب فمكث ساعة ثم رجع فقال:"إن الله تعالى يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك".
= (جامع الاصول لابن الاثير) :"أمرني ربي بتسع الإخلاص في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر وأن أعفو عمن ظلمني وأصل من قطعني وأعطي من حرمني وأن يكون نطقي ذكرا وصمتي فكرا ونظري عبرة"..
صحيح البخارى: {عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما, وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله, وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار) . [ش: (وجد حلاوة الإيمان) انشرح صدره للإيمان وتلذذ بالطاعة وتحمل المشاق في الدين والحلاوة في اللغة مصدر حلو يحلو وهي نقيض المرارة. (لا يحبه إلا لله) لا يقصد من حبه غرضا دنيويا. (يقذف) يرمى] } }.
المستدرك للحاكم: (( لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدرته فأخذت بيده وبدرني فأخذ بيدي فقال: يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ألا ومن أراد أن يمد في عمره ويبسط في رزقه فليصل ذا رحمه ) ).
= (( محمد النبي بشر ولكنه ليس كسائر البشر, فالياقوت حجر ولكنه ليس كسائر الحجر ) ).
= يلبس الياقوت على أنه من المجوهرات، وذلك لأنه من الأحجار الكريمة.
= يباع حجر الياقوت بوحدة القيراط الوزنية والتي تعادل 1/ 5 من الجرام, أي أن خمسة قيراط = جرام واحد. وقد يصل سعر القيراط الواحد لحجر ياقوت بورمي بوزن 10 قيراط من النوع النادر إلى 200 الف دولار امريكي! ليصل سعر الحجر بأكمله إلى 2 مليون دولار امريكي.
واني لاستحي ان انطق اسم النبي مجردا ولكني اقول: سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم. ولا مانع من ذلك, لاقتضاء الضرورة, ولوجود الدليل الشرعي:
اولا- اننا في واقعنا اذا تحدثنا مع من نعرفه او لا نعرفه نقول: يا استاذ, يا دكتور, يا باشا ...