الصفحة 9 من 113

ولا نتكلم بالاسم المجرد. فهل يعقل ان نتادب مع البشر الذين لا يساون شيئا ولا نتادب مع رسول الله؟.

ثانيا- ورود الادلة قرآنا وسنة:

1 - {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [آل عمران: 39] } }.

الحاوى في اتفسير القران للقماش: قال سعيد بن جبير والضحاك السيد الحليم وقيل الرئيس. ثم قال الحصور الذي لا يأتي النساء.

2 - {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ [يوسف: 25] } }.

تفسير القرطبي: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} أي وجدا العزيز عند الباب، وعني بالسيد الزوج، والقبط يسمون الزوج سيدا.

3 -صحيح البخارى: فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس.

= كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. يعني بلالا.

فتح الباري - ابن حجر: كان عمر يقول أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا قال بن التين يعني ان بلالا من السادة ولم يرد انه أفضل من عمر وقال غيره السيد الأول حقيقة والثاني قاله تواضعا على سبيل المجاز أو ان السيادة لاتثبت الأفضلية فقد قال بن عمر ما رأيت اسود من معاوية مع انه رأى أبا بكر وعمر

صحيح ابن حبان: عن كعب بن عجرة قال: قلنا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) = قد آن لسعد أن لا يبالي في الله لومة لائم فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (قوموا إلى سيدكم فأنزلوه) قال عمر: سيدنا الله.

فتح الباري - ابن حجر: قوله قوموا إلى سيدكم أي إلى اعانته وانزاله من دابته ولو كان المراد التعظيم لقال قوموا لسيدكم. قوله سيدكم علة للقيام له وذلك لكونه شريفا علي القدر وقال البيهقي القيام على وجه البر والإكرام جائز كقيام الأنصار لسعد وطلحة لكعب ولا ينبغي لمن يقام له أن يعتقد استحقاقه لذلك حتى ان ترك القيام له حنق عليه أو عاتبه أو شكاه. وضابط ذلك أن كل أمر ندب الشرع المكلف بالمشي إليه فتأخر حتى قدم المأمور لأجله فالقيام إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت