= {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [الجن: 23] } }.
انظر وفكر جيدا فالتركيبات القرآني لم تأت عبثا:
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا - فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
(( الاخلاق والاداب ) )باب: محمد النبي بشر ولكنه ليس كسائر البشر
= اسس تربية سيدنا محمد: {خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف: 199] } }.
مسند أحمد بن حنبل: (( عن عبد الله بن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه و سلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ ) ). كتاب: هداية الحيارى - مسند البزار - جامع الأحاديث -
مسند الصحابة في الكتب التسعة - الحاوى في اتفسير القران للقماش - تفسير ابن كثير.
تفسير ابن كثير: (( عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قال لي جبريل قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلًا أفضل من محمد, وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم» رواه الحاكم والبيهقي. ) ).
= اعفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَصِلْ مَنْ قَطعَكَ، وأحْسِنْ إِلى من أساءَ إِليكَ، وقُلِ الحقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ
= أمرني ربي بتسع الإخلاص في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب
= ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان
= محمد النبي بشر ولكنه ليس كسائر البشر
= أنا سيد ولد آدم ولا فخر
تفسير القرطبي: { (خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) : هذه الآية من ثلاث كلمات، تضمنت قواعد الشريعة في المأمورات والمنهيات. فقوله: خُذِ الْعَفْوَ} دخل فيه صلة القاطعين، والعفو عن المذنبين، والرفق بالمؤمنين، وغير ذلك من أخلاق المطيعين. ودخل في