= بيان ما يباح من الغيبة والنميمة
= يجوز التجسس على الكفار ليؤمن من كيدهم
صحيح البخارى: قسم رسول الله صلى الله عليه و سلم قسمة فقال رجل من الأنصار والله ما أراد محمد بهذا وجه الله فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبرته فتمعر وجهه وقال (رحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر) . [ش: (فتمعر وجهه) تغير لونه من الغضب]
المستدرك للحاكم: عن عائشة رضي الله عنها: (( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يكثر ذكر خديجة رضي الله عنها فقلت: لقد أخلفك الله ـ و ربما قال حماد أعقبك الله ـ من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر الأول قال: فتمعر وجهه تمعرا ما كنت أراه إلا عند نزول الوحي ) ).
فتح الباري - ابن حجر: قوله فتمعر وجهه أي انقبض وتغير.
1 -جواز إخبار الإمام وأهل الفضل بما يقال فيهم مما لا يليق بهم ليحذروا القائل.
2 -وفيه بيان ما يباح من الغيبة والنميمة لأن صورتهما موجودة في صنيع بن مسعود هذا ولم ينكره النبي صلى الله عليه و سلم وذلك أن قصد بن مسعود كان نصح النبي صلى الله عليه و سلم وأعلامه بمن يطعن فيه ممن يظهر الإسلام ويبطن النفاق ليحذر منه وهذا جائز.
3 -كما يجوز التجسس على الكفار ليؤمن من كيدهم
وقد أرتكب الرجل المذكور بما قال إثما عظيما فلم يكن له حرمة وفيه أن أهل الفضل قد يغضبهم ما يقال فيهم مما ليس فيهم ومع ذلك فيتلقون ذلك بالصبر والحلم كما صنع النبي صلى الله عليه و سلم اقتداء بموسى عليه السلام وأشار بقوله قد أوذي موسى إلى قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى.
(( الاخلاق والاداب ) )باب: ما يكره من التمادح
= هناك احاديث في النهى عن المدح وقد جاءت أحاديث بالمدح في الوجه
= إنك لست منهم
= والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك
= ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما