فأرفع الأقسام من شرف في الجاهلية ثم أسلم وتفقه ويليه من كان مشروفا ثم أسلم وتفقه ويليه من كان شريفا في الجاهلية ثم أسلم ولم يتفقه ويليه من كان مشروفا ثم أسلم ولم يتفقه وأما من لم يسلم فلا اعتبار به سواء كان شريفا أو مشروفا سواء تفقه أو لم يتفقه والله أعلم والمراد بالخيار والشرف وغير ذلك من كان متصفا بمحاسن الأخلاق كالكرم والعفة والحلم وغيرها متوقيا لمساويها كالبخل والفجور والظلم وغيرها )) .
لسان العرب: والمَشْرُوفُ المفضول وقد شَرَفه وشَرَفَ عليه وشَرَّفَه جعل له شَرَفًا وكل ما فَضَلَ على شيء فقد شَرَفَ وشارَفَه فَشَرَفَه يَشْرُفه فاقَه في الشرفِ. عن ابن جني وَشَرفْتُه أَشْرُفه شَرْفًا أَي غَلَبْته بالشرَفِ فهو مَشْرُوف وفلان أَشْرَفُ منه وشارَفْتُ الرجل فاخرته أَيُّنا أَشْرَفُ وفي الحديث أَن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ما ذِئبان عادِيانِ أَصابا فَريقة غَنَمٍ بأَفْسَدَ فيها من حُبِّ المرء المالَ والشَّرَفَ لِدِينه يريد أَنه يَتَشَرَّفُ للمُباراةِ والمُفاخَرةِ والمُساماةِ.
مختار الصحاح: {{ [شرف] ش ر ف: الشَّرَفُ العُلُوُّ والمكان العالي وجبل مُشْرِفٌ أي عالٍ ورجل شَرِيفٌ والجمع شُرَفاءٌ و أشْرَافٌ. و شَرَّفهُ الله تَشْرِيفًا و شَرَفَهُ أي غلبه بالشرف فهو مَشْروفٌ} .
شرح النووي على مسلم: {اذا فقهوا ومعناه ان اصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية اذا اسلموا وفقهوا فهم خيار الناس. قال القاضي: وقد تضمن الحديث في الاجوبة الثلاثة ان الكرم كله عمومه وخصوصه ومجمله ومبانه انما هو الدين من التقوى والنبوة والاعراق فيها والاسلام مع الفقه ومعنى معادن العرب اصولها وفقهوا اي صاروا فقهاء عالمين بالاحكام الشرعية الفقهية والله اعلم} .
عمدة القاري شرح صحيح البخارى: (( قال رسول الله أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم وعن علي رضي الله تعالى عنه قال رسول الله ألا انبؤكم بالفقيه كل الفقيه قالوا بلى قال من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه ألا لا خير في عبادة ليس فيها فقه ولا علم ليس فيه تفهم ولا قراءة ليس فيها تدبر ) ).
(( الاخلاق والاداب ) )باب: من اخبر صاحبه بما يقال فيه
= والله ما أراد محمد بهذا وجه الله