الصفحة 60 من 113

صحيح البخارى: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول (لا يدخل الجنة قتات) . [ش: (قتات) النمام وقيل هو الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ذلك ثم ينقل ما سمعه منهم] .

فتح الباري - ابن حجر: (( وقيل الفرق بين القتات والنمام أن النمام الذي يحضر القصة فينقلها والقتات الذي يتسمع من حيث لا يعلم به ثم ينقل ما سمعه ) ).

شرح عمدة الأحكام: {وورد في بعض الآثار أن النمام يفسد في الساعة الواحدة ما لا يفسده الساحر في السنة، وما ذاك إلا أنه قد يسبب القتال ووقوع الفتن والتناحر بين المسلمين، زيادةً على التقاطع والتهاجر وما أشبه ذلك، ولذلك ورد في حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس) ، فشبهه بالعضة الذي هو السحر أو نوع من أنواع السحر، فجعله شبيهًا به لهذا السبب الذي هو النميمة} .

(( الاخلاق والاداب ) )باب: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} .

= ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.

= واجتنبوا قول الزور

= (الزور) الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة

صحيح البخارى: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) . (الزور) الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة. (العمل به) العمل بمقتضاه مما نهى الله عنه. (فليس لله حاجة) أي إن الله تعالى لا يلتفت إلى صيامه ولا يقبله] .

(( رسول الله صلى الله عليه و سلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال(الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟. قال قول الزور أو قال شهادة الزور) . ))..

فتح الباري - ابن حجر: قوله قول الزور أي الكذب والباطل قوله زورت مقالة أي هيأتها وصورتها في نفسي قوله تزاور أي تميل وهو من الزور وهو الميل والأزور الأميل.

تحفة الأحوذي: وإنما ساوى قول الزور بالشرك لأن الشرك من باب الزور فإن المشرك زعم أن الوثن يحق للعبادة (ثم قرأ) أي استشهادا واعتضادا (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) من بيانية أي النجس الذي هو الأصنام (واجتنبوا قول الزور) أي قول الكذب الشامل لشهادة الزور. وفي التنزيل عطف قول الزور على عبادة الأوثان وكرر الفعل استقلالا فيما هو مجتنب عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت