جامع الاصول لابن الاثير: (( عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «وجدنا في قائم سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اعفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَصِلْ مَنْ قَطعَكَ، وأحْسِنْ إِلى من أساءَ إِليكَ، وقُلِ الحقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ» ..
المستدرك للحاكم: {عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا و أدخله الجنة برحمته قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: تعطني من حرمك و تعفو عمن ظلمك و تصل من قطعك قال: فإذا فعلت ذلك فما لي يا رسول الله؟ قال: أن تحاسب حسابا يسيرا و يدخلك الله الجنة برحمته} .
صحيح البخارى: {خدمت النبي صلى الله عليه و سلم عشر سنين فما قال لي أف ولا لم صنعت؟ ولا ألا صنعت. [ش: (أف) صوت يخرج من الإنسان إذا كان متضجرا. (ألا صنعت) هلا صنعت] } }.
سنن الترمذي: (( عن أنس قال: خدمت النبي صلى الله عليه و سلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لما تركته وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزا قط ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي صلى الله عليه و سلم ) ).
(( الاخلاق والاداب ) )باب: كيف يكون الرجل في اهله؟.
= خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة
= كان يخيط ثوبه ويخصف نعله
صحيح البخارى: (( ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يصنع في أهله؟ قالت كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة.
= سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يصنع في بيته؟ قالت كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. [ش (خدمة أهله) أي يساعدهن فيما هن عليه من عمل] .
فتح الباري - ابن حجر: قوله (في مهنة أهله) : المهنة الحذق بالخدمة والعمل. عن عائشة بلفظ ما كان إلا بشرا من البشر يفلى ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. كان يخيط ثوبه ويخصف