3 -وقال الإمام الترمذي-رحمه الله-:
(( وقد اسْتَحَبَّ أهلُ العلمِ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلاَّ بِعَرَفَةَ ) ) [1] .
7 -وقال الإمام ابن عبد البر-رحمه الله-:
(( وقد أجمع العلماء على أن يوم عرفة جائز صيامه للمتمتع إذا لم يجد هديًا، وأنه جائز صيامه بغير مكة، ومن كره صومه بعرفة فإنما كرهه من أجل الضعف عن الدعاء والعمل في ذلك الموقف والنصب لله فيه، .. ) ) [2] .
8 -وقال الإمام ابن قدامة -رحمه الله-:
(( أكثر أهل العلم يستحبون الفطر يوم عرفة بعرفة، وكانت عائشة وابن الزبير يصومانه، وقال قتادة: لا بأس به إذا لم يضعف عن الدعاء، وقال عطاء: أصوم في الشتاء ولا أصوم في الصيف، لأن كراهة صومه إنما هي معللة بالضعف عن الدعاء فإذا قوي عليه أو كان في الشتاء لم يضعف فتزول الكراهة ) ) [3] .
9 -وقال الإمام النووي -رحمه الله-:
(1) "جامع الترمذي" (2/ 116) .
(2) "التمهيد" (21/ 164) .
(3) "المغني" (3/ 58) .