وعن أم المؤمنين عن حفصة -رضي الله عنها- قالت:
(( أربع لم يكن يدعهن النبي - صلى الله عليه وسلم - صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين قبل الغداة ) ) (1) .
فليت شعري من أين جاء الكاتب -هداه الله- بهذا الجزم بعدم صومه - صلى الله عليه وسلم - ليوم عرفة؟!
فلا ريب أنّ هذا الصنيع من الكاتب-هداه الله- هو نهي عن تطبيق السنة والعمل بها، ودعوة لعدم الأخذ بها، وهذا: ضلال وانحراف خطير!
فالتمسك بالسنة ولزومها أمان من الضلال ونجاة، بينما الكاتب-هداه الله- يدعو لهجر السنة وتعطيلها بمثل هذه الغرائب والأوابد!
ولو عقل هذا لما تفوه به ولما خطته أنامله!