فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 31

سادسًا: ظهور جماعات الغلو، وتأثيرها في هذه المناطق أهمل الدعاة وطلاب العلم هذه المناطق، وجاء إليها بعض الوافدين من بعض البلدان العربية التي انتشرت فيها جماعات الغلو، -كجماعة التكفير والهجرة-، ووجد هؤلاء فرصتهم في نشر أفكارهم لاسيما مع غياب الوعي، وخاصة لدى الذين سلكوا أسباب الهداية حديثًا، ولم يجدوا العلم الكافي لتحصينهم ضد هذه الآراء في ظل حماس شديد للدين يجعل هذه الأفكار قريبة إليهم، وسهلة التسلط على عقولهم.

وهذا أمر خطير له آثاره السلبية على شباب الصحوة، وأخشى أن تأتينا الفتنة من قبل هؤلاء.

فعلى العلماء والدعاة أن يتقوا الله، ويزوروا هذه المناطق، ويستقبلوا الوافدين منها من الغيورين الذين أقض مضاجعهم هذا الأمر.

ولا بد من الرفق مع هؤلاء الناس، ودعوتهم بالحسنى، وتحمل ما قد يأتي من بعضهم، فهم من الكفر فروا.

سابعًا: الإمكانات المتوافرة لدى الدعاة وطلاب العلم، وعدم توجيهها واستثمارها على الوجه الأحسن عند البعض، هذه الإمكانات لدى بعض الدعاة لم تستثمر، ولم توجه على الوجه الأحسن والأكمل، ولو نظرنا إلى الأعداد الكبيرة التي تحضر لسماع المحاضرات في المساجد لتيقنا من هذا.

فهل كل هؤلاء لديهم دروس في المساجد؟!

هل كل هؤلاء خطباء أو أئمة مساجد؟ بالطبع لا! إنني أتوقع أن عدد الذين ارتبطوا في أعمال الدعوة إلى الله في مدينة كالرياض -مثلًا- لا يزيد على عشرين أو ثلاثين بالمائة!

فأين تذهب أوقات السبعين أو الثمانين بالمائة الأخرى؟

ألا توجه للدعوة إلى الله في القرى والهجر والبوادي.

ثامنًا: إن هذا المشروع مجال جديد ومهم من مجالات التربية.

هذا المشروع مجال مهم تستثمر فيه طاقات الشباب من خلال المدارس والجامعات، وهو من أفضل الفرص التربوية لتربية الشباب.. لم لا تقوم مجموعات من شبابنا برحلات إلى هذه القرى!!

لأن من خلالها تحصل فائدتان:

فيها دعوة إلى الله -جلا وعلا_.

فيها تربية للقائمين على هذه الدعوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت