فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 31

للتجار وأصحاب الأموال دور كبير في إحياء هذا المشروع والنهوض به، من خلال توفير مستلزمات الدعاة إلى الله، ومن خلال توفير الكتب والأشرطة، وإقامة المساجد، وجمعيات لتحفيظ القرآن الكريم، وتهيئة السيارات ونحوها.

المقوم التاسع: أن يتعاهد طالب العلم قرية من القرى:

أدعو الإخوة الكرام أن يتعاهد كل واحد منهم قرية من القرى، يعطيها اهتمامه ورعايته، ويراسلها، ويدعو فيها لمدة سنة أو سنتين حتى تتغير أحوالها، مرة مع طلابه، ومرة بنفسه، حتى يشع فيها النور. هذا إذا لم يتمكن من الإقامة فيها.

وقفات وتنبيهات

1-تبني هذا المشروع:

يحسن أن تبادر الجامعات والمعاهد والمراكز الصيفية لتبني هذا المشروع، وأن تكون مقرًّا لانطلاق بعض هذه الرحلات، وبخاصة في الصيف.

2-ينبغي لطلاب العلم والدعاة أن يجعلوا جزءًا من نشاطهم في هذا المجال، فيهتموا بهذه القرى، واسأل نفسك الآن ماذا استفادت القرى منك؟

3-قيام مراكز الدعوة بفتح المجال للمتطوعين، وترتيب هذا الأمر، أدعوها للمبادرة في ذلك وتنظيم هذا المشروع.

4-تساؤل يستحق أن يطرح:

لماذا تقتصر أنشطة و رحلات طلاب المراكز الصيفية والمدارس والجامعات وفوائد هذه الأنشطة على أصحابها؟! لماذا تقوم على سبيل المثال رحلة من الرياض إلى أبها، ولا يعرج أصحابها على مساجد القرى والمراكز، ولا يستفاد منهم، مع أن المسألة يسيرة جدًا، فهي لا تحتاج إلى علماء، أناس لا يحفظون الفاتحة، أو لا يقيمون الصلاة، ولا يعرفون أركان الصلاة، بل لا يعرفون بعض البديهيات في العقيدة؟! من الذي يمنع المسؤول عن الرحلة -بارك الله فيه- أن يوجه هؤلاء الشباب في أثناء رحلتهم إلى إلقاء بعض الدروس في مساجد القرى حتى تكون الفائدة عامة.

5-الجرأة على الفتيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت