فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 31

أما بالنسبة للذين قد استقروا في مدنهم، فلا نقول لهم: انتقلوا، ولكن نقول كما قال الله -تعالى-:"فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ" (التوبة: من الآية122) .

المقوم الثاني: الرحلات الطويلة والقصيرة.

كل منا يستطيع القيام بهذه الرحلات -بإذن الله- إن عاجلا أو آجلا.

يشارك في هذه الرحلة عدد من طلاب العلم وأهل الخير، ولا بد أن يكون فيها أحد العلماء أو طلاب العلم المتمكنين.

هذه الرحلات تكون على أحد نوعين:

النوع الأول: المرور على القرى مرورًا سريعًا، وذلك بقضاء يوم في كل قرية للوعظ والإرشاد، ودلالة الناس على الخير.

النوع الثاني: الإقامة لعدة أيام، وفي رأيي ألا تقل عن أسبوع أو عشرة أيام، ولا حد لأكثرها.

ماذا يجب عمله في هذه الرحلات؟

اتصلت بعدد ممن قاموا بمثل هذه الرحلات وشاركوا فيها، واستنتجت أن أهم ما يجب عمله فيها هو ما يلي:

(أ) الوعظ وتذكير الناس: ويكون بإلقاء كلمة بعد الصلاة لمدة خمس دقائق، لعل الله -سبحانه- يفتح قلوب هؤلاء الناس على يديك،و"لا تحقرن من المعروف شيئًا".

(ب) إمامة الناس في الصلاة، وتعليمهم قصار السور. أنصح الإخوة بالبقاء بعد الصلوات، وخاصة بعد صلاة العصر؛ لتعليم الناس القرآن؛ الفاتحة وقصار السور، حتى يمكن أن تتم صلاتهم على الوجه الصحيح، وقد بينت أن عددًا من الناس لا يستطيعون قراءة الفاتحة أو يلحنون فيها، وهذا لا يستغرق وقتًا كثيرًا.

(جـ)

تعليمهم أصول العقيدة وأركان الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت