فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 2018

الجزء التاسع من تحفة الاشراف فقال: كان شابا مسكينا ابن ثلاثين سنة إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا في محرم سنة سبع وهو بخير فاسلم ثم لازمه.. (1) .

وذكر الاستاذ محمد عجاج الخطيب انه اسلم أبو هرية قدميا وهو بارض قومه على يد الطفيل بن عمرو وكان ذلك قبل الهجرة النبوية (2) .

وكذا ذكر الاستاذ عبد المنعم العلي اسلامه بدعوة الرجل الشريف المضياف الطفيل بن عمرو (3) .

وهذه هي قصة اسلام الطفيل بن عمرو وقيامه بالدعوة وإسلام ابي هريرة رضي الله عنه إثر ذلك نسوقها من بعض المصادر كالاتي.

ذكر الحافظ ابن حجر وغيره ان ابا هريرة اسلم بدعوة الطفيل بن عمرو الدوسي الذي اسلم في مكة بعد ان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرا وهو يصلي عند الكعبة فاعجب بكلامه وذهب مع الرسول صلى الله عليه وسلم الى داره فعرض عليه السلام وتلا عليه القرآن فاسلم وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يدعو له وان يجعل الله له عونا في حمل الاسلام الى قومه ودعوتهم إليه فدعا له فقال: اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رسول الله اخشى ان يقول قومي: هي مثلة ، فرجع النور الى طرف سوطه فكان يضي في الليل ولهذا لقب بذي النور (4) .

ثم عاد الطفيل بن عمرو الى قومه داعيا الى الاسلام فدعا ابويه الى الاسلام فاسلم ابوه ولم تسلم ودعا قومه فاجابه أبو هريرة وحده وابطا عليه قومه ، فعاد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بابطاه قومه ، وفي مسند احمد عن ابي

(1) انظر مقدمته على تحفة الاشراف (9 / 8) .

(2) انظر أبو هريرة راوية الاسلام (70) .

(3) انظر دفاع عن ابي هريرة (25) .

(4 * انظر المستدرك للحاكم(3 / 259) والفتح لابن حجر (9 / 164) والاصابة له وابو هريرة راوية الاسلام (69) وذكر بعض المصادر السابقة طرفا من القصة فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت