الصفحة 11 من 17

هو كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار من آل ذي رعين، ويقال من ذي الكلاع ثم من بني ميتم.

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق ويقال في خلافة عمر بن الخطاب، ويقال أدرك الجاهلية ؛ وعليه فهو من المخضرمين.

ـ من روى عنهم العلم:

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، وعن صهيب الرومي وعمر بن الخطاب وعائشة أم المؤمنين، ومات قبلها.

ـ من روى عنه العلم:

روى عنه أسلم مولى عمر بن الخطاب وسعيد بن المسيب وعبدالله بن الزبير بن العوام وعبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر بن الخطاب وعطاء بن أبي رباح ومعاوية بن أبي سفيان وأبو هريرة وغيرهم.

ـ ثناء العلماء عليه:

* ذكره أبو الدرداء - رضي الله عنه - فقال: إن عند ابن الحميرية لعلمًا كثيرًا.

* وقال معاوية رضي الله عنه: ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين (25) .

وأطبقت كلمة العارفين به على قبوله وعدم التعرض له إلا ما سوف يأتي:

يقول العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمة الله:

لكعب ترجمة في تهذيب التهذيب، وليس فيها عن أحد من المتقدمين توثيقه، إنما فيها ثناء بعض الصحابة عليه بالعلم، وكان المزي علم عليه علامة الشيخين مع أنه إنما جرى ذكره في الصحيحين عرضًا لم يسند من طريقه شيء من الحديث فيهما ولا أعرف له رواية يحتاج إليها أهل العلم فأما ما كان يحكيه عن الكتب القديمة فليس بحجة عن أحد من المسلمين وإن حكاه بعض السلف لمناسبته عنده لما ذكر في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت