الصفحة 4 من 6

? عليكم بهذا السحور، فإنه هو الغَداء المبارك. [صحيح / صحيح الجامع الصغير، 4081] .

? البركة في ثلاثةٍ: في الجماعة، والثريد، والسحور. [صحيح / صحيح الجامع الصغير، 2882] . يعني أن السحور قوت وزيادة قدرة على الصوم، ففيه زيادة رفق وزيادة حياة، إذ لولاه لكان المرء نائما، والنوم موت واليقظة حياة.

? إن السحور بركة أعطاكموها الله، فلا تدعوها. [صحيح / صحيح الجامع الصغير، 1636] . أي أن السحور زيادة خير وعظم ثواب، خصكم بها الله على جميع الأمم، فلا تتركوها لمزيد فضلها.

وهنا تدخل عبد الله في الحديث، فسأل جده:

-ولكن ماذا عن الوقت المفضل للسحور يا جدي؟! أليس كما قلت؟

نظر الجد إلى حفيده نظرة حانية، وقال له:

-أما عن وقت السحور، فيُستحب تأخير السحور إلى قبيل الفجر كما قلت يا عبد الله، وليس كما يفعل الناس الآن، ومنهم مسرور ووالديه، حيث يتسحرون مبكرا قبل نومهم ليلا!! والأحاديث في ذلك:

? إنا معشر الأنبياء، أُمرنا أن نعجّل إفطارنا، ونؤخّر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة. [صحيح / صحيح الجامع الصغير، 2286] . أي نُقّرب سحورنا من الفجر جدا ما لم يوقع هذا التأخير في شك.

? ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة. [صحيح / صحيح الجامع الصغير، 3038] . وتأخير السحور أي إلى قبيل الفجر.

? عجّلوا الإفطار، وأخّروا السحور. [صحيح / صحيح الجامع الصغير، 3989] . وأخّروا السحور: أي ندبا إلى آخر الليل، وعلة هذا مخالفة أهل الكتاب كما تقدم.

? وعن زيد بن ثابت، قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قمنا إلى الصلاة، فسأله أنس: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: قدر خمسين أو ستين، يعني آية. [متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 666] ، وفيه دلالة على أن الفراغ من السحور كان قبل طلوع الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت