الصفحة 32 من 43

وتعتبر فترة إبراهيم ين الأغلب وإبنه زيادة الله الأول من أزهى فترات دولة الأغالبة حيث ساد الرخاء الإقتصادي في عهدهما فضربت الدنانير والدراهم على نمط الطراز العباسي ، كما دونت الدواوين مثل ديوان الخراج وكان من يسند إليه يعتبر من الشخصيات المرموقة وصاحب ثقة في البلاط الأغلبي ، وديوان الخاتم وكان إبراهيم بن الأغلب قد أسنده لابنه عبد الله ، وكذلك دار الطراز التي كانت تنتج مايرسله الأمير من الكساوي والإنعامات إلى مشاهير وكبار رجال الدولة في المناسبات ، كما عرف الأغالبة الحسبة والعس وكان بلاط الأغالبة صورة مصغرة للبلاط العباسي

وصاحب هذا العمل هو ابن وردان أو ابن أبي وردان وهو مجهول الشخصية ويحتمل أن يكون من أعيان القرن التاسع أو العاشر الهجري ، فاسلوبه ضعيف ومعظم العبارات منقولة أو بمعنى آخر ملخص من عدة مصادر نذكر منها وفيات الأعيان لابن خلكان ، والخلاصة النقية في أمراء إفريقية للباجي المسعودي ، وكتاب تاريخ إفريقية والمغرب للرقيق القيرواني ، ونهاية الأدب للنويري ، والولادة والقضاة للكندي وأعمال الأعلام لابن الخطيب ، وكتاب المؤنس في أخبار إفريقيا وتونس لابن أبي دينار ، إلى صاحب كتاب الكامل في التاربخ لابن الأثير وعدة مصادرأخرى . وقد رجعت لهذه المصادر والأصول وضبطت كل ما يتعلق بهذا النص مع وضع تراجم لعدد من الشخصيات التي تمس فترت الأغالبة وما لهم من دور يذكر في تاريخ إفريقية بصفة خاصة والمغرب الإسلامي بصفة عامة

وتقع المخطوطه في 37 ورقة وتد عثرت عليها في دار الكتب المصرية تحت رقم وهي واضحة الخط وسهلة القراءة وهي بخط ألاسي أومغريي جميل الشكل .

وأسال الله المغفرة والعون والحمدلله رب العالمين والله ولي التوفيق .

ولاية العباس الأشعت بن عقبة الخزاعي

أول من دخل إفريقية من عمال بني العباس الأشعت بن عقبة الخزاعي أرسله أبوجعفر المنصور سنة أربع وأربعين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت