تحت التراب جمرا يوشك أن ينطفئ، ويجب أن أبقيه مشتعلا فتحدثت عن الله الواحد لأضع أسوارا عالية أمام زحف التثليث، وجلَّيت بعض العقائد والأخلاق مستعينا بأحاديث نبوية كثيرة، وفى أثناء سرد الأحاديث قلت بلباقة: إن محمدا أعظم من أن يكون مولدا يقام في ليلة أو في شهر! إنه رسالة يتصدَّى لها الآن شياطين الإنس والجن ونحن لهم بالمرصاد! ولابد أن نوصل رحمته إلى العالمين، وننفع بتراثه الناس أجمعين... ونبشرهم بأن محبتهم لرسول الله ستقودهم إلى الجنة، وأننا سنلتقى كثيرا لنعرف كيف نتبعه ونحيى سنته.058