ومقترحاته في سكون.. لماذا؟ لأن أقدام اليهود الراسخة في ميادين العلم والمال والفن والإعلام أخرست الأعداء، وخططهم المحكمة في سراديب هيئة الأمم المتحدة، وفى سراديب كل دولة على حدة، جعلت الانتماء الدينى تقدما حضاريا في إسرائيل، وتأخرا إنسانيا بينًا!! وهم لم يقاوموا سنن الله الكونية بمسالكهم، بل نحن الذين نقاومها!052
تقول: كيف؟ وأقول: إن الجزائر البريطانية يسكنها نحو مليونى مسلم يحملون الجنسية الإنكليزية، ويسكنها كذلك نحو مائتى ألف يهودى، أما المسلمون فليس لهم نائب واحد!! إن طول باعهم في كل ناحية منحهم الصدارة.. وما طال باعهم إلا لأنهم يحترمون انتماءهم ويغالون به ويريدون تشريفه! أما نحن فانتماؤنا الإسلامى ضعيف! وإذا قوى فإن رسائله في الإبانة عن نفسه قاصرة فاترة. يجب أن يبرز ولاؤنا لديننا، وأن يسبق انتماؤنا الإسلامى كل انتماء، فإن تشبُّثنا بما لدينا هو وحده طريق البقاء، والغلب على الأعداء.053