يريد استكمال دراسته الطبية في باريس! ماذا تصنع؟ لقد استسلمت لقدرها وعادت إلى محطة البداية، عند أقصى بلاد الساعات!!
قال مسيو تيرى ـ صاحب هذا المقال ـ علامات استفهام كثيرة ترتسم أمام عينى لا أستطيع تجاوزها في دراستى للإسلام وبحثى عن تعاليمه بعد اعتناقى السريع له. أريد اكتناه حقيقة الزواج الذى يربط بين المسلم وامرأته! ترى أهناك موضع للحب فيها؟ أنا لا أجد في هذه العلاقة كما تبدو لى إلا رباط القوة الغالبة التى تتيح للرجل أن يعتصر امرأته، ويتسلط عليها بما أوتى من حقوق، وما فرض عليها من استكانة (!) لذلك قلت لتقية متسائلا: أين يوجد الحب في هذا الخضوع المهيمن؟ أتحبين أنت زوجك؟ أين الجو الذى تولد فيه عاطفة الحب؟ أو ينبنى عليه عقد الزواج. هذا ما يسأل عنه الكاتب فيما أتخيل. وقد كانت إجابة تقية فوق مستوى السائل، أو لعلها مزيج من إجابة صوفية، وحقيقة فقهية قالت: الإسلام أن تحب الله من خلال من تحب! فليس زوجى موضوع الحب لذاته، بل لعقيدته الإسلامية، إن ارتباطه بالله هو الذى ربطنى به، ثم إذا حدث ووقع في حب امرأة أخرى فلن انفصل عنه، سأبقى له زوجة! قلت لها: هذا ليس عدلا، فإنك لا تستطيعين اتخاذ رجل آخر!! قالت: لى حق طلب الطلاق منه، والتزوج بغيره! أستطيع أن اشترط لنفسى ذلك عند الزواج.. قلت: إن أكثر شىء أحترمه في مجتمعنا الغربى هو"الرومانسية"وانطلاق العواطف! إننى أبحث عن الحب الذى يمتطى المخاطر، وليس ذلك الذى يزرع خلية أسرية (!) أو يتعرف على صاحبه من خلال عاطفة دينية، فهو يحبه لأنه يحب الله (!) .020