الصفحة 13 من 111

ويسعين على عجل للخلاص منها، إنهن متطلعات لجو أملأ بالحرية والثقافة والإحساس بالذات، غير أن الأزواج والآباء والإخوة يرفضون هذا التطلع ويريدون إبقاءهم داخل التقاليد التى تسود أقطار المغرب الكبير، أو العالم الإسلامى إجمالا. قالت: تتملكنى الرغبة أن أقول لهن: اعرفن الإسلام، وتعاليمه، وما شرع من علاقات بين الجنسين قبل أن ترمينه بالتخلف أو القسوة! وقبل إبداء الإعجاب بتقاليد الغرب... المشكلة ـ في نظرى ـ أنهن يصدرن الأحكام المبتسرة على دينهن متأثرات بما يسود بعض الأقطار من تشدد وغلو.. قالت لى إحداهن وهى تعمل مدرسة أطفال في الجزيرة العربية: إن النساء هناك ممنوعات من قيادة السيارات، ليس لهن هذا الحق العادى ولا حق مباشرة أعمال أخرى كثيرة! وقالت لى سيدة قادمة من إيران: لا تجرؤ امرأة على الخروج من ليتها دون حجاب يخفى زينتها كلها.. وقالت لى فتاة من الجزائر: إن المرأة التى تسكن وحدها وتريد أن تختار بنفسها زوجها تعتبر فاجرة. وهناك مئات من الاعتراضات على النهج المرسوم للمرأة في أرجاء العالم الإسلامى.. قال الكاتب الفرنسى للسيدة تقية ـ مقاطعا ـ هل ترتدين أنت الحجاب ـ أى النقاب ـ عند خروجك من البيت؟ فابتسمت في هدوء وأجابت إننى أسلمت من أحد عشر عاما، ومنذ تحولت إلى الإسلام وهذا السؤال أول ما يطرح علىَّ! أقول: نعم لبسته مرة واحدة فقط عندما كنت فى... كان اسمى الأصلى"روزى"عندما سافرت مدرسة للغة الإنجليزية في مدرسة خاصة، وبدأت عملى خلال شهر رمضان، لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام، لكننى تأثرت كثيرا بتلميذاتى الصائمات، وقررت أن أصوم معهن، وقد رحبن بى وسارعن إلى تعليمى الدين، خصوصا الصلاة، وأهديننى قرآنا... وكنت ألبس في حر البلاد الشديد ملابس قصيرة الأكمام، ولا أضع على رأسى غطاء! وعند عودتى إلى البيت لاحظت الأعين تتبعنى باستنكار، وسمعت صوتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت